كوكتيل ولا احلى...
ذاتية ...ثقافية ....فكرية...متنوعة
حكاية تراثية ..نص انصيص !!!
            تعودنا  النوم  على  صوتها  الرخيم ، وتعود 
 
النوم  ان  ينتصر  علينا  ويتسلل  الى  عيونا  على 
 
 ايقاع نبض حكاياتها. كنا  اطفالا  نتجمع  حول  جدتي  - رحمها الله -  وما  ان يرخي  الليل  ستائره  
 
حتى  نبدأ  نلح عليها   ان  تبدأ  ،يتعالى   صياحنا :
 
يلا يا جدة ..خرفينا ..يرحم جدي تخرفينا... ونبقى نستحلفها ونتزلف
منها..
 
وتكتفي هي بتحريك راسها او يدها واحيانا سبابتها ...وتضم فمها
وتمط شفاهها الى الامام ، ويعني هذا انه لم يأن  ميعاد النوم .بعد ..
 
واحيانا ... تعدنا بعد صلاة العشاء.. فنبدا بالاختباء وتقليد صوت المؤذن   لنوهمها ان وقت الصلاة حان ...
 
     واحيانا كثيرة وخصوصا حول كانون النار في ايام الشتاء نتحلق حولها وتبدا في سرد حكاياتها
التي لا نمل سماعها...يا لها من ايام حلوة ..صدقت جدتي ان النار فاكهة الشتاء.
 
وكانت حكايتها هذه الليلة نص انصيص من صلب التراث الشعبي الفلسطيني ، تروى في جميع مدن وقرى ومخيمات فلسطين باختلاف بعض التفاصيل
  
  تبدأ جدتي الحكاية ...
نص انصيص
 
وحدوا الله ...نعدل جلستنا ونصغي باهتمام وبصوت واحد غالبا نرد ..لا اله الا الله
صلوا على الرسول ...ونتابع ونحن مغمضي الاعين ...صلى الله على سيدنا محمد 
 
وتبدا :
 
 
كان يا ما كان ... يا اولادي يا كرام  ... زلمة "رجل" متجوز  ثلاث نسوان ...." وأبدأ بالضحك"
وتنتقل عدوى الضحك الى الجميع ....وما  ان نهدا حتى تكمل جدتي حكايتها .. واحيانا تضطر
الى التهديد بان لا حكايات بعد الليلة ...واحيانا نسال شو اسمه الزلمة يا جدة فترد ملهوش اسم ..
 
وتكمل:
 
كان نفسو يخلف ولد ينفعو بكبرو ...بس ارادة ربنا فوق كل اشي ..ولا واحدة من نسوانو
حبلت ..." ويسري الضحك من جديد .. مع اشارات وغمزات بانتفاخ البطن
 
تتجاهل الجدة غمزاتنا وتكمل
 
واقرب من رحمة ربنا مفيش ..وفي يوم الصبح ..والنسوان بيشتغلن في البيت سمعن البياع
بينادي ..تفاح للحبل ...تفاح للحبل ...
 
دشعن "خرجن مسرعات" النسوان  على البياع واشترت
كل واحدة منهن حبة تفاح. على امل  واحدة منهن تحبل وتفرح جوزها بنتفة ولد
 
النسوان الجداد"الثانيةوالثالثة" كل واحدة منهن مسكت تفاحتها وبلشت فيها فغم "اكل" وظرتهن العتيقة
خبت "اخفت " حبتها فوق العرزان" يشبه الخزانة"بتوكلها بعدين...
 
وأسال شو يعني ظرتهن يا جدة ...فحملقت  الجدة عيونها بغضب ...يعني مش عارف شو هي الظرة
ولك خبيث انت يا جدة ..ريح بالك ظرتها زي انا وجدتك حمدة وتبدأ التعليقات من الاولاد ..فاهميتلك
الجدة "عارفه قصدك من السؤال" ...بدك تقول انو جدي متجوز عليها.. والله ما بستحي ..قوم نام
 ما تردي عليه يا جدة كمّلي
 
طيب ...وتسال من جديد  وين صرنا ياجدة
 
ويا حرام لما خلصت شغل البيت وفطنت على حبة التفاح ..ركضت على العرزان وطالت الحبة علشان توكلها .... لقيت بس نص حبة  .. ولما سألت عن النص الثاني قالت الها ضرتها  اكلها الحمار
 
لم  يجرؤ  احد  منا  على  الضحك  هذه  المرة ..واكتفينا بالتعليق يا حرام ..والله ما حد اكل نص
 
التفاحة الا ظراتها .. ما هي الظرة مرّة
 
ونكمل الجدة:
 
مرقت الايام واجت الايام وحبلن النسوان الثلاثة مع بعض وبيوم خلفت كل واحدة وجابت ولد
 
الا المرة اللي اكلت نص تفاحة جابت نص ولد اله عين واجر   واحدة وسموه نص انصيص
 
ولما كبرو الاخوان اشترى ابوهم لكل ولد خرطوش صيد وعمل لنص اصيص مقليعة ...
 
وكانو الاولاد يروحو على الصيد مع بعض ..نص انصيص بالمقليعة يصيد وهمة بالبواريد
 ما بيصيدو ..بيشفق عليهم نص انصيص وبيعطي لاخوانه من الصيد تبعاته.. وبيروحو على امياتهم فرحانين .. ويوم الظراير  تقاتلن
وكل ولد من الاخوان صف مع امه وبطلوا الاخوان يحكو مع بعض...
 
ونص انصيص بطّل يعطي اخوانه من الصيد ..هو يروح مبسوط
واخوان نص انصيص يروحو زعلانين..
 
وفي يوم اتفقوا الاخوان الثلاثة
 
يروحو يصيدو بالغابة البعيدة
 
وعتمت الدنيا عليهم بالطريق
 
واضطرو يدقوا على دار بالغابة
 
طلعت الهم ختيارة شكلها بيخوف
 
اسنانها كبار وشعرها منكوش:
 
اهلا وسهلا باولاد اخوي تفضلو ..اهلا وسهلا ..
الليلية عشاكم عندي ..
والصباح رباح ..تفضلو
 
خشوا الاخوان على دار
الختيارة ويا حرام من
التعب نامو بسرعة...
ما عدا نص انصيص
عرف ان هاي هي الغوله
اللي امو حكت الو عنها..
 
قال نص انصيص للغولة :
 اسمعي يا عمتي انا بعرف انام
الا على مرجيحة معلقة بالسقف
 
قامت الغولة ونصبت الو مرجيحة معلقة بالسقف ..وهيك صار نص
انصيص كاشف كل الدار وشايف كل اشي ..وكل ما الغولة تتحرك يقوم
تص انصيص ويتنحنح..احم احم
رز ولحم ..ترجع العولة وتهدا وتعمل حالها نايمة..وبالاخير نامت عن صح ..لما تاكد نص انصيص انها نامت نزل وصحى اخوانه وقلهم يلا  ..الفليخة "الهريبة"ولكم هاي غولية ..
 
صحيت الغولية الصبح ما لقيت الاولاد نايمين ..عرفت ان سرها انكشف وان نص انصيص مش
 قليل..عظت الغولة على ايديها
من الندم  ..ودعت عليهم بالموت
 
وصلو الاخوان بيت امياتهم بسلامة ..ونص انصيص راسو والف سيف الا يرجع واجيب
الغولية بحالها ومع اغراضها..
 
 
وفي يوم جهز نص انصيص حالو وغير من شكلو واواعبه "ملابسه" حتى ما تتعرف عليه الغولة واخذ هالصندوق وحط في حلاوة وعلى الغابة عند الغولية..
 
ولما قرب على دار الغوله بلّش ينادي حلاوة حلاوة .... سمعت الغولة الصوت طلعت على مد بطنها "بسرعة" وسالت:
 
قديش بتبيع الحلاوة يا خوي
 
قلها نص انصيص للناس الطياب اللي مثلك بفوت الواحد منهم جوة الصندوق وبيوكل ليشبع وبس بخمسة قروش "شلن"
 
طمعت الغوله ودخلت جوة الصندوق وبلشت اكل ..ممممممممممممممممم
 
استغل الفرصة نص انصيص وسكر الباب عليها.. وعلى قريتهم رجع بسرعةومعاه الغولية ... وفي القرية نادى ابوه لنص نصيص اللي بدو يشوف كيف ننتقم من الغولة ييجي
على نص البلد .. ويشوف حرق هالكافرة..
 
وثاني يوم راح نص انصيص واهل البلد على دار الغولة واخذوا كل الجاج والخيل اللي عندها ...
 
وعاشت القرية بنعيم وسرور
وعملت الليالي الملاح...
 
 
           تصبحون على خير
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


Add a Comment

اضيف في 17 يونيو, 2008 05:44 م , من قبل fleuredujasmin
من الجزائر said:

السلام عليكم

الله يـــــــا أخي العزيز فيصل راقي

كعـــــــــادتك عارف حضّرت كاسة

شـــــــــــاي وشرعت في قراءة هذه

القصة الجميلة التي أرجعتنـــــــا إلي

الزمن الجميـــــــــل يوم كنــــا

نلتف حول جداتنــــــــا وننتظر

قصصهن التي كلها حكم .

أسعدني تواجدي هنــــــــــا يا أخي

العزيز فيصل

تقبل مروري

اضيف في 17 يونيو, 2008 06:37 م , من قبل amoo2005
من فلسطين said:

والله منو قليل هذا نص انصيص ، طلع ازقرت وعلى قد حالو ..

يالله كم استمتعت بهالقصة وبهالموضوع الجميل والمميز ، وتعلم كم اعشق التراث وريحة ايام زمان ايام البركة والعز ..

رحمة الله عليكِ يا ستي ، رحلتِ واخذتِ معاكِ الكثير من الاشياء الحلوى والجميلة ويلي الها قيمة ..


لكن حمداً لله أن الله من فوق رزقنا بانسان مبدع ومتألق ولا زال بتذكر ايام زمان وقصص ايام زمان ربي يحمي ويوفقه فيصل عيسى ..

ابو وديع

اضيف في 17 يونيو, 2008 06:53 م , من قبل msaffar said:

اخي فيصل
والله فكرة ان كل واحد من المدونين يقوم باحياء قصة من تراث بلده لان الادب التراثي في بلادنا للاسف على وشك الانقراض
تحياتي لك ولماما رايس قصدي الغولة

اضيف في 17 يونيو, 2008 07:17 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل فيصل


حكايات الجدة او الام قديما فيها ومنها الحكمة والسرد الجميل ونحن مجتمعون حول الجدة او الام وكلنا اهتمام وانصات


بارك الله فيك على هذا الحكاية التي ارجعتني فيها الى ايام الطفولة


عاشق المطر

اضيف في 17 يونيو, 2008 07:37 م , من قبل yolafamely64
من سوريا said:

أخي العزيز فيصل
تسلم ايدك و يسلم تم ستك و يرحمها
قصة ممتعة جدا و استمتعت أكثر بطريقة سردها و بالكلمات العامية التي أوردتها حسيت اني كنت معكم و بسمع القصة من ستك و بشاغب معكم وبحبس ضحكتي خوفا من غضب الست
و ذكرتني هي القصة بالمثل يلي بيقول الحجر اللي ما بيعجبك بيفجك و هذا النص نصيص مو قليل أبدا .
لكن عندي سؤال شو نوع التفاح يلي أكلووا الضراير ؟؟؟؟

دمت و دام قلمك يسطر حروفا من ذهب
يــولا

اضيف في 17 يونيو, 2008 09:39 م , من قبل femus
من مصر said:

دائما اسعد بالمرور والتواصل مع احلى جيران تحياتى مستر حوار محمد مازن

اضيف في 17 يونيو, 2008 10:06 م , من قبل omaema
من مصر said:

العزيز ..فيصل..اسعد الله مساءك بكل خير...والله قصه رائعه جدا استمتعت بها كثيرا واعادتنى الى حكايا جدتى التى لاتنسى ابدا..وقصتك تقريبا معروفه فى التراث المصرى ايضا وبنفس الاسم مع اختلاف الالفاظ فقط..شكرا لك يا فيصل لانك اعدت لنا اروع ذكريات الطفوله...دمت متميزا..دمت فى عناية الرحمن

اضيف في 17 يونيو, 2008 10:08 م , من قبل nonna89
من مصر said:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصه جميله

لديك مهاره في كتابه الحكايات
اتمني لك التقدم دائما

اضيف في 17 يونيو, 2008 10:18 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين said:

اعتقدت للحظة اخواني اخواتي ان زمن الجدة قد ولى امام زحف الفيديو والكليبات وثقافة الصورة...

اهلا بكم ومرحبا اكثر من اي وقت

مضى وخصوصا في هذه القصة

مستر حوار

اضيف في 18 يونيو, 2008 02:11 ص , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية said:

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز : مستر حوار00000فيصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00000

صح لسانك على هالخريفية الاصيلة

بعدين يا زلمة والله لو جيت تخرفها لاطفال اليوم
اطفال الديجتال والعاب السوني
الا يظحكو عليك تيفلسو بدل ما انت تظحكهم وتنيمهم الا تنام قبلهم وانت مش داري


صحيح هذه الخرافيات كانت ايام قنديل الزيت ولعبة كرة الشرايط
( الشراب = فردة الجراب اللي مليان خرق قديمة امزعة)

وايام لعبة 0 الطقة والنقة ( العصا الطويلة والعود الصغير)

والسبع احجار ( القينطرة)
والاستغماية

اليوم يا زلمة شوف الولد اللي عمرة 3 سنين حافظ جميع اسماء لعيبة الكورة والممثلين وابطل ستار اكاديمي
وانواع الجوالات والستلايتات
والقنوات الفضائية

الله يسترنا من هذا الجيل والجيل الي راح يطلع

جزاك الله خير على تذكيرنا بتراثنا وخراريف ختيارياتنا

وكل واحد عنده ختياره الله يخليل اياها

دمت ودام قلمك كاتبا للتراث

وتقبل تحياتي

==ابوجاسم==

اضيف في 18 يونيو, 2008 09:03 ص , من قبل taleen84 said:

والله ما هو قليل هالنص نصيص

يوضع سره في اضعف خلقه

بس عاد لا تعودنا على القصص

ترى نحنا ما بننعطى وجه

بيصير كل فترة بدنا قصة

//

خيو فيصل

كعادتك مبهر بمواضيعك

بانتظار جديدك الجميل

اضيف في 18 يونيو, 2008 09:57 ص , من قبل hamsa990
من فلسطين said:

الله على ايام زمان و قصص زمان ..

وينك يا ستي و وين قصصك الحلوة ..

استمتعت بتجولى بين كلمات قصتك الحلوة وذكريات ايام الجدة و شقاوة الاطفال ..

و نص نصيص متل ما قالوا مش قليل ,, رغم انه بعين وحدة و رجل وحدة ..؟

تسلمـ الايادى مستر حوار ..

..:: همسة ::..

اضيف في 18 يونيو, 2008 10:04 ص , من قبل shouqnm said:

ههههههههه والله مو قليل هالنص انصيص
قصة حلوة كتير
يسلمووووووووو
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووق

اضيف في 18 يونيو, 2008 11:40 ص , من قبل mama2007
من فلسطين said:

حلوه كتير
بس وين امضين ياسناني امضين تمني ئوكل نص انصيص واولاد عمو لتنين
وكيف انام وكيف انا م وانا بطني خالي من الطعام
والديك الي عملت عليه مفتول وطعمتوا لنص انصيص مشان ينام
صحيح حكايت نص انصيص مشهوره كتير كانت
عند لكبار بالسن لاكن كل واحد يكيها
لمغزه لولادوا مشان يستوعبها اكتر
وما تختلف غير في بعض الكلمات
واليوم بطلوا الاولاد يسمعوا هيك قصص لانهم مع كل ماهوا جديد ماشيين
النت والتلفاز ما خلاهم يجتمعوا بهيك حكايات كانت تربط الاسره اكتر
وتعلمهم على الترابط الاسري
وكل القصص كانت تعليميه للاطفال بكل سهوله لتظل راسخه في عقولهم طول العمر
كنت اتمنى لو شفت وحده من جداتي
تحكيلي شي حكايه الله يرحمهم جميعا
ورحم الله جداتك
سلمك الله من كل مكروه
تحياتي واحترامي
ماما نرجس

اضيف في 18 يونيو, 2008 05:22 م , من قبل sosoni
من الأردن said:

شكرا اخي العزيز بس والله ما كان موجود في تعليق انت كاتبو على المقال الجديد(رساله حب) وشكرا كمان على المقال الجديد تاعك جميل جدا وقصه مؤثرة ...اختك قمر

اضيف في 18 يونيو, 2008 07:34 م , من قبل assie
من فلسطين said:

خي العزيز فيصل
تسلم ايدك و يسلم تم ستك و يرحمها
قصة ممتعة جدا و استمتعت أكثر بطريقة سردها و بالكلمات العامية التي أوردتها حسيت اني كنت معكم و بسمع القصة من ستك و بشاغب معكم وبحبس ضحكتي خوفا من غضب الست
و ذكرتني هي القصة بالمثل يلي بيقول الحجر اللي ما بيعجبك بيفجك و هذا النص نصيص مو قليل أبدا .
لكن عندي سؤال شو نوع التفاح يلي أكلووا الضراير ؟؟؟؟

دمت و دام قلمك يسطر حروفا من ذهب
علي

اضيف في 18 يونيو, 2008 09:23 م , من قبل yafa64
من الأردن said:

أخي الغالي فيصل
سملمت يداك على هذه الحكاية من تراثنا القديم الذي بدأ يندثر بسبب المغريات هذه الايام والتي غيرت مجرى حياتنا كلها للاسف للاسوء
أخي لقد عدت بي الى ذكريات رائعة عندما كنا نلتف حول امنا وتحدثنا بهذه الحكاية وغيرها من الحكايات الجميلة وحتى الان لا زلنا نتذكرها ونتذكر تلك الايام الجميلة التي لن تعود
ولك تقديري واحترامي
يافا

اضيف في 19 يونيو, 2008 06:11 م , من قبل 0sadeer
من سوريا said:


السلام عليكم أخي العزيز

** سيدي - مستر حوار **

مشكور على القصة .. مانو قليل..


اللهم اجزيه الخير و جعله في ميزان العمل...

اللهم أغفر و ارحم من كتب ...

اللهم اغفر و ارحم من قرأ....

اللهم اغفر و ارحم من علق...


بارك الله فيك و حماك الله و رعاك و نولك مناك

بكل احترام و تقدير

سدير
***

اضيف في 20 يونيو, 2008 12:42 ص , من قبل mrsseham
من مصر said:

صديقى العزيز
وأنا صغيرة كنت أقضى أغلب اوقاتى عند جدتى وكنت أرقض النوم مبكرا وكانت دائما تقول لى تعالى أحكيلك حكايه الغوريلا والغزاله وانام على يدها وهى تحكى
كان ياما كان
كان فيه غوريلا شافت غزاله وصارت تجرى ورا الغزاله لحد ما وصلت لدكان عم أحمد ( احد بقالات الحى اللى ساكنه فيه جدتى ) وتجرى وراها وتجرى حتى وصلت لبيت ام ابراهيم ( أحد صديقات جدتى وجاراتها )وتجرى وتجرى المهم ياصديقى انى أنام ولسه الغوريلا بتجرى ورا الغزاله لحد دلوقتى ههههههههههه
صديقى
تمر الحكايات التراثيه ببعض الخصائص التى تميزها حيث أنها تنتقل من جيل الى جيل عن طريق الروايه الشفويه ومن الملاحظ أن هذه الحكايات تكتسب فى كل مكان مزايا جديده واضافات مختلفه تطبعها بطابع ذلك المكان وتضاف اليها بعض المؤثرات التى تلائم كل بلد فتصبح كأنها حدثت فيها وتتعرض الحكايه للتحريف والتغير فى الزمان والمكان والشخصيات ولكن يبقى بناءها الأصلى وهدفها وجوهرها باقيا
صديقى
دائما اسعد بمرورى وقراة مواضيعك الشيقه

اضيف في 20 يونيو, 2008 12:46 ص , من قبل femus
من مصر said:

دائما مستر مواضيعك جادة وتحترم
اسعدنى المرور وانتظر مرورك والحياة والواقع لأحظى بتوقيعك الرائع اخيك محمد مازن

اضيف في 20 يونيو, 2008 01:20 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية said:

أخي الكريم فيصل


ما أجملها من قصة..
اندمجت مع الأحداث

دمت مبدعاً و متميزاً..
احترامي لقلمك..

مرفأ الحب..

اضيف في 20 يونيو, 2008 08:18 م , من قبل dinay
من لبنان said:

ههههههههههههههههههههه
ما شاء الله عليك ... قصة حلوة ... والحلو كمان فيها اللهجة الفلسطينية !!!

اضيف في 22 يونيو, 2008 09:21 ص , من قبل manalalex
من مصر said:

اخى العزيز احييك على هذه القصة التى تذكرنا بحكايات كثيرة من طفولتنا
واشكرك جدا على كلامك الراقى فى صفحتى الشخصية
دمت بخير
اختك منال

اضيف في 22 يونيو, 2008 02:14 م , من قبل suharosa
من لإمارات العربية المتحدة said:

أخي الكريم فيصل


قصة رائعة وأسلوب ذكرني بأيام زمان.

فعلاً هذه القصص تخلد نفسها في الذاكرة.

عكس قصص هذه الايام التي تزول بسرعة البرق.

شكراً لهذه الحكاية التراثية الجميلة.

دمتَ بكل خير


سهى

اضيف في 22 يونيو, 2008 06:06 م , من قبل sumaya1888
من الأردن said:

تحياتي :
أسعدني المرور بمدونتك وقراءة تلك الحكاية التراثية التي أرجعتني غلى الوراء إلى أيام جدتي - رحمها الله - عندما كانت تأتي لزيارتنا من القدس ونطلب منها أن تقص علينا الحكايات الجميلة التي ما زلنا نتذكرها
ودمت

اضيف في 23 يونيو, 2008 05:19 م , من قبل hananemaroc
من المغرب said:

ما اجمل هده القصة وما اجمل الطريقة التي سردت بها الحكاية كيفية جلوس الجدة واحفادها وهي تروي لهم الحكاية وهم مجتمعين حولها يستمعون
بصراحة اغار من كا واحد عنده جدة فانا لم ارى جدتي الاثنين توفيتا قبل مولدي رحمة الله عليهما
مشكور كثير على هدا المقال الرائع
دمت بالف خير
تحياتي

اضيف في 23 يونيو, 2008 10:13 م , من قبل no1deserves
من لبنان said:

أعدتنا الى سنين بعيدة

والى حضن أفتقدنا لحنانه

والى صوت مرتجف متقطع الأنفاس

مهما كبرنا لا زلنا نحب الحكايا

وأنا أسجل أعجابي بهذه الحكاية لأنها (تستحق)القراءة

وأثبت أنك حكواتي وشاعر

رحم الله جدتك وتعيش وتتذكرها

لك مني كل التقدير والأحترام

اضيف في 24 يونيو, 2008 09:16 ص , من قبل 1967s
من تونس said:

لقد ارتبطت الخرافة في طفولتنا بالجدة أو

الأمّ التي تجمع أحفادها أو أطفالها في ليلة

من ليالي الشتاء حول موقدأو تحت الغطاء

لتقص عليهم بعض القصص الخيالية،

الأولاد لم يعودوا يتحلّقون حول الجدّة،

لتروي لهم حكاياتها الجميلة الساحرة، ....

ونفور وخوف ولكن قالوا في النهاية: إنها

خرافات اخترعها عقل الجدّة المتخلف. ...

دمت اخي في رعاية الرحمان وحفضه

اختك في الله **عليسة اميرة قرطاج **

اضيف في 08 يوليو, 2008 12:49 م , من قبل hatemabdalwahed
من سوريا said:

السلام عليكم
أشكرك أخي على هذه القصة الرائعة فهي لشدة بساطتها تعيدنا أطفال وكأننا في الخامسة من العمر
صديقك حاتم السوري



Add a Comment

<<Home